الشيخ محمد بن عبد الفتاح ( سراب التنكابني ) ( فاضل سراب )

32

ضياء القلوب ( فارسى )

فى العبادة حتى نحلته رياء . قلت : من هو ؟ قال : الاجلح - يعنى عليا عليه السّلام . قلت : و ما يقصد بالرياء يا امير المؤمنين ؟ قال يرشح نفسه بين الناس للخلافة . قلت : و ما يصنع بالترشح « 1 » قد رشحه لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فصرفت عنه . قال : انّه كان شابا حدثا فاستصغرت العرب سنه و قد كمل الآن أ لم تعلم ان اللّه تعالى لم يبعث نبيا الا بعد الاربعين ؟ قلت : يا امير المؤمنين ! اما اهل الحجى و النهى فانهم ما زالوا يعدّونه كاملا منذ رفع اللّه منار الاسلام و لكنهم يعدّونه محروما محدودا « 2 » . فقال : اما انه سيلها « 3 » بعد هياط و مياط ، لم تزل فيها قدمه و لا يقضى [ منها ] « 4 » اربه و لتكونن شاهدا ذلك يا عبد اللّه ثم يتبين الصبح لذى « 5 » عينين و يعلم العرب صحة رأى المهاجرين الاولين الذين صرفوها عنه بادى بدء فليتنى اراكم بعدى يا عبد اللّه ان الحرص محرمه و ان الدنيا « 6 » كظلك كلما همت به ازداد عليك بعدا . نقلت هذا الخبر من امالى ابى جعفر محمد بن حبيب « 7 » . يعنى : روايت كرده شده است از ابن عباس باز كه گفت كه : داخل شدم بر عمر روزى پس گفت : يا بن عباس ! به تحقيق كه به مشقت انداخته است اين

--> ( 1 ) . در مصدر : بالترشيح . ( 2 ) . در مصدر : مجدودا . ( 3 ) . در مصدر : سيليها . ( 4 ) . زياده منقول از مصدر مىباشد . ( 5 ) . در نسخهء خطى : لدى . ( 6 ) . در مصدر : دنياك . ( 7 ) . شرح نهج البلاغة ، ابن ابى الحديد 12 / 80 - 81 .